ابن الصوفي النسابة

146

المجدي في أنساب الطالبيين

ونقل بعضي أقوال در اين باره ، ودر مقام تأييد اينكه مقتول در طف بزرگترين فرزند مولاي ما حضرت سيّد الشهداء صلوات اللّه عليه بوده است مىفرمايد : « . . . قال محمّد بن إدريس : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة ، وهم النسّابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ ، مثل الزبير بن بكّار في كتاب أنساب قريش ، وأبي الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيّين ، والبلاذري ، والمزنى صاحب كتاب « لباب أخبار الخلفاء » والعمري النسّابة حقّق ذلك في المجدي ، فإنّه قال : وزعم من لا بصيرة له أنّ عليا الأصغر هو المقتول بالطفّ وهذا خطأ ووهم ، وإلى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر ، وهؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول ، وهم أبصر بهذا النوع » السرائر چاپ سنگى طهران ، ص 155 ، وبا توجّه به سليقهء خاصّ جناب ابن إدريس در نقل روايات وفتاواى مشايخ وتعبيراتى كه بعضا از آن جناب نسبت به برخى از أعاظم مشايخ رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين ، معروف است ، بايد گفت كه معلوم مىشود شريف عمرى در ميان علماء ومشايخ عموما ودر نزد ابن إدريس ره خصوصا از حرمت فراوان ومقبول القول بودن بلا منازع أقوال ونظريّاتش برخوردار بوده است كه ابن إدريس در مقام فصل دعوى ، گفتهء أو را حجّت وشاهد مىآورد . گمان مىكردم كه شايد در مطاوي إجازات بحار الأنوار ويا فهرست شيخ منتجب الدين قدّس سرّه نامى از شريف عمرى يا المجدى برده شده باشد ، ولى در اين دو مأخذ ، ولو استطرادا نيز نشانى از اين مرد بزرگ وكتاب أو كه از امّهات كتب نسب بشمار مىرود نيافتم . بعيد نيست كه در خاتمهء « مستدرك الوسائل » مرحوم محدّث نوري رضوان اللّه عليه توجّه والمامى به شريف عمرى فرموده باشد ، ولى چون دسترسى به